شهدت الأسواق المالية العالمية خلال الأسبوع المنتهي في 3 يونيو (حزيران) تدفقات استثمارية قوية إلى صناديق الأسهم والسندات وأسواق المال، مدفوعة بالأداء القوي لشركات التكنولوجيا وتزايد التفاؤل بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وساهمت النتائج المالية الإيجابية لشركتي ديل وإتش بي في تعزيز شهية المستثمرين، ما انعكس على ارتفاع الطلب على أسهم التكنولوجيا ودفع المؤشرات العالمية إلى مستويات قياسية. كما سجلت صناديق الأسهم العالمية أعلى تدفقات استثمارية في ثلاثة أسابيع، مع تصدر الصناديق الأوروبية المشهد، بينما حققت الصناديق الأميركية أكبر صافي شراء أسبوعي منذ منتصف مايو.
وفي الولايات المتحدة، استقطبت صناديق الشركات الكبرى والصغرى مليارات الدولارات، فيما كان قطاع التكنولوجيا الأكثر جذباً للاستثمارات، إلى جانب قطاعي الصناعة والمعادن والتعدين. كما واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع التاسع على التوالي، وسط إقبال متزايد على أدوات الدخل الثابت.
في المقابل، شهدت صناديق الذهب والمعادن الثمينة تدفقات خارجة للأسبوع الثالث على التوالي، مع تراجع الإقبال على الملاذات الآمنة لصالح الأصول المرتبطة بالنمو. أما الأسواق الناشئة، فقد واصلت تسجيل خروج الاستثمارات من صناديق الأسهم، في حين حافظت صناديق السندات على تدفقات إيجابية.
وتعكس هذه التحركات تنامي ثقة المستثمرين بآفاق قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، رغم استمرار التحديات الاقتصادية وتقلبات الأسواق العالمية.



اضف تعليق