زار السفير الفرنسي الجديد لدى العراق السيد باتريك دوريل والوفد المرافق له،الاحد، ملتقى النبأ للحوار في محافظة كربلاء المقدسة، والتقى رئيس الملتقى علي الطالقاني وعدد من أعضاء الملتقى الدكتور خالد العرداوي، والدكتور رياض المسعودي، والدكتور حميد الطرفي، والاستاذ احمد جويد، والاستاذ عدنان الصالحي، والصحفي عصام المسعودي، والسيد محمد الطالقاني.

جرى الحديث حول القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية، وتطرق الحاضرون إلى الحديث حول العلاقات العراقية الفرنسية، وضرورة أن تأخذ فرنسا دورها في دعم سيادة العراق ووحدة أراضيه وجهوده في شتى المجالات لا سيما مكافحة الأرهاب، كذلك دور فرنسا باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن الدولي، والتوسط لإنهاء الحرب على غزة.

وقال رئيس ملتقى النبأ للحوار، علي الطالقاني، في حديث لوكالة النبأ، إن طبيعة اللقاء مع وفد السفارة الفرنسية برئاسة السفير باتريك دوريان، تتعلق بالتبادل الثقافي والاقتصادي.

وأضاف الطالقاني، جرى مناقشة الفرص الثقافية و الاقتصادية للبلد، بالإضافة الى ما يتعلق بمراكز الأبحاث، ودورها في هذا المجال، لما لها من دور مهم على المستووين المحلي والدولي.

ونوه الطالقاني، إلى أن العالم اليوم منفتح على بعضه البعض في مواجهة التحديات وأن زيارة السفير الفرنسي تتمحور حول العلاقات العراقية الفرنسية.

من جانبه أعرب السفير الفرنسي عن سعادته بهذه الزيارة الأولى إلى كربلاء وإلى ملتقى النبا للحوار ولقاء رئيس وأعضاء الملتقى والحديث حول القضايا التي تخص العلاقات العراقية والفرنسية.

وذكر دوريل، أن العلاقات بين البلدين قديمة جدا وقوية وهناك الكثير من الروابط المشتركة بين الشعبين العراقي والفرنسي، مبينا أن هناك أولوية لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتعاون مستمر في مجال الأمن والدفاع والتعليم والطاقة، وكذلك في المجال الصحي حيث ان التعاون قائم بين وزارتي الصحة العراقية والفرنسية.

وأشار إلى أن العراق أفضل في مختلف المجالات قياسا بالسنوات الماضية، وخصوصا الوضع الأمني وهناك فرصة كبيرة للشركات الأجنبية للاستثمار في العراق بما يحقق مصالحه.


اضف تعليق