كشف النائب عن الاتحاد الإسلامي الكردستاني، مثنى أمين، اليوم السبت، عن نية حزبه ترشيحه لشغل منصب رئيس جمهورية العراق، مشيراً إلى بدء مشاورات سياسية مع أطراف مختلفة بهذا الصدد.

وأوضح أمين في تصريح للاعلام الكردستاني الرسمي أن الحزب يخطط لتقديمه كمرشح للمنصب، مؤكداً إجراء محادثات أولية مع قوى المعارضة، فيما لا تزال الحوارات مستمرة مع بقية الأطراف الكردستانية والعراقية الأخرى لاستطلاع آرائها.

وحول موعد الإعلان الرسمي عن ترشحه، رهن أمين ذلك بوضوح المواقف السياسية، قائلاً: "لن أعلن ترشحي رسمياً أو أدخل مضمار التنافس على منصب رئيس الجمهورية، ما لم تكتمل المباحثات مع الأطراف السياسية وأضمن الحصول على الدعم والأصوات اللازمة". وأشار إلى أن المسألة لم تحسم بشكل نهائي بعد، بانتظار ما ستسفر عنه تلك التفاهمات.

من جانبه، أكد المتحدث باسم الاتحاد الإسلامي الكردستاني، صلاح الدين بابكر، أن قيادة الحزب ومكتبه السياسي ناقشوا هذا المقترح وقرروا المضي في ترشيح مثنى أمين للمنصب السيادي.

وأضاف بابكر في تصريح صحفي، أن الحزب ينتظر حالياً الموقف الرسمي من قوى المعارضة وعدد من الأطراف السياسية الأخرى، مؤكداً أنه في حال التوصل إلى اتفاق وتوافق مع تلك الجهات، سيكون مثنى أمين هو المرشح الرئيسي والوحيد للحزب لمنصب رئيس الجمهورية.


اضف تعليق