يُعد نقص فيتامين د من المشكلات الصحية الشائعة في العصر الحديث، خاصة مع قلة التعرض لأشعة الشمس، ما ينعكس سلباً على صحة العظام والمناعة والعضلات.

وغالباً ما يبدأ النقص دون أعراض واضحة، قبل أن تظهر تدريجياً مؤشرات أبرزها التعب المستمر، وآلام العظام، وضعف العضلات، إضافة إلى تكرار الإصابة بالأمراض نتيجة تراجع كفاءة الجهاز المناعي.

كما قد يرتبط نقص فيتامين د بتقلبات المزاج وتساقط الشعر وبطء التئام الجروح، وفي الحالات المتقدمة يمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام وزيادة خطر الكسور.

ويُشخّص النقص عبر فحص دم يقيس مستوى “25-هيدروكسي فيتامين د”، فيما يعتمد العلاج على المكملات الغذائية والتعرض المعتدل للشمس، إلى جانب تناول أطعمة غنية بالفيتامين.

ويؤكد مختصون أن الوقاية تبقى الخيار الأفضل، من خلال التعرض اليومي لأشعة الشمس لفترات قصيرة واتباع نظام غذائي متوازن، لتجنب مضاعفات قد تؤثر على جودة الحياة.

م.ال

اضف تعليق