أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، حزمة قرارات ومشاريع جديدة تهدف إلى تعزيز السيطرة على مدينة القدس، تزامناً مع ما يسمى بـ"يوم القدس" وذكرى احتلال الجزء الشرقي من المدينة عام 1967.

وشملت القرارات إطلاق خطة خمسية لتطوير ساحة البراق وزيادة أعداد الزوار، إلى جانب تنفيذ مشاريع تتعلق بالبنية التحتية والأنشطة التعليمية، فضلاً عن ترميم منطقة مقبرة مأمن الله وتحويلها إلى حديقة حضرية.

كما تضمنت الخطط إقامة مركز تراثي في منطقة مطار القدس “عطروت”، وإنشاء مركز وطني قرب البلدة القديمة، إضافة إلى تخصيص أرض تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” في حي الشيخ جراح لإقامة متحف لجيش الاحتلال ومكاتب عسكرية.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته تعمل على “تعزيز القدس” من خلال مشاريع البناء والتطوير والسياحة والأمن، مؤكداً استمرار الاستثمار في المدينة.

ويرى مراقبون أن هذه المشاريع تأتي ضمن مسار سياسي يهدف إلى تكريس السيادة الإسرائيلية على القدس وتعزيز الطابع اليهودي للمدينة، بالتزامن مع تصاعد التنافس السياسي الداخلي واقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.


اضف تعليق