أكد مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، أن نشاطه في البلاد لا يزال في مراحله الأولى، مشيراً إلى أن ما تحقق حتى الآن “ليس إلا البداية”، وذلك في ردّ على إشادة علنية من الرئيس الأميركي بعمله.

وكان ترامب قد أثنى، في خطاب ألقاه الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026، على أداء سافايا في العراق، قائلاً: “مارك، لقد قمت بعمل رائع. هذا الرجل يتفاوض أفضل من أيّ شخص آخر هنا. تحتاج إلى ذلك مع العراق”.

من جانبه، ردّ سافايا عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في منصة “إكس”، الأربعاء 14 كانون الثاني 2026، معرباً عن امتنانه للرئيس الأميركي، وقال: “شكراً لك على كلماتك الطيبة، سيادة الرئيس. هذا العمل ليس إلا البداية”، مضيفاً: “يشرفني أن أساعد الشعبين الأميركي والعراقي”.

ويأتي ذلك في وقت أدلى فيه محمود الحياني، عضو منظمة “بدر” التي يقودها هادي العامري، بتصريحات قال فيها إن توم باراك، المبعوث الأميركي الخاص لسوريا ولبنان، هو من يتحكم فعلياً في أوضاع العراق، وليس مبعوث ترامب إلى العراق مارك سافايا، ما يعكس تبايناً في المواقف بشأن طبيعة الدور الأميركي في البلاد.

م.ال

اضف تعليق