التقت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، مسؤولين تنفيذيين من شركتي ريبسول الإسبانية وموريل آند بروم الفرنسية، وذلك في إطار مساعٍ لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة، بحسب ما أعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية.
وذكرت الشركة، في بيانين منفصلين نُشرا عبر تطبيق تلغرام، أن رودريغيز عقدت اجتماعًا مع مسؤولي ريبسول بهدف “تعزيز سيادة البلاد في مجال الطاقة من خلال الاحترام والتعاون المثمر بين الطرفين”، فيما ناقشت مع مسؤولي موريل آند بروم سبل توطيد “التحالفات الاستراتيجية التي تدعم قدرة فنزويلا على إنتاج الطاقة”.
وتعمل الشركتان الإسبانية والفرنسية في فنزويلا منذ سنوات عبر مشاريع مشتركة مع شركة النفط الوطنية، التي تمتلك الحكومة الفنزويلية الحصة الأكبر فيها، إلا أن هذه المشاريع واجهت خلال الفترة الماضية انقطاعات متكررة في الإنتاج نتيجة العقوبات الأميركية.
ولم تصدر رودريغيز تصريحات رسمية بشأن هذه الاجتماعات، التي حضرها أيضًا رئيس شركة النفط الوطنية الفنزويلية هيكتور أوبريغون.
ويأتي هذا الحراك بعد إدخال فنزويلا تعديلات على قوانينها النفطية، بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أتاح المجال لزيادة الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة.
وتنتج فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، بارتفاع ملحوظ مقارنة بـ 300 ألف برميل يوميًا في عام 2020، رغم بقائه أقل بكثير من ذروة الإنتاج التي بلغت نحو 3 ملايين برميل يوميًا في مطلع الألفية.
م.ال



اضف تعليق