أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الاثنين، إدانة العراق لقصف الولايات المتحدة لقوات الحشد الشعبي، مشدداً على أن البلاد تراقب بقلق بالغ التصعيد المتسارع في المنطقة، في ظل تشابك المصالح الدولية والإقليمية.

وأوضح السوداني، في مقابلة مع صحيفة إيطالية، أن" الشرق الأوسط يمر بمرحلة شديدة الحساسية مع تزايد احتمالات انزلاق الأوضاع نحو حرب إقليمية أوسع، لافتاً إلى أن استمرار التوترات قد يهدد منشآت الطاقة وينعكس سلباً على الاقتصاد العالمي".

وأشار إلى أن" العراق يسعى لتجنب الانخراط في أي صراع، ويرفض أن يكون ساحة لتصفية الحسابات، مع العمل على تعزيز الاستقرار الداخلي والقيام بدور دبلوماسي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، مستفيداً من علاقاته مع كل من الولايات المتحدة وإيران".

وبيّن أن" الحكومة لا تؤمن بالحلول العسكرية، محذراً من أن أي تصعيد في مضيق هرمز قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة، مؤكداً في الوقت نفسه قدرة القوات الأمنية على احتواء العنف وملاحقة الخلايا المحدودة".

وكشف السوداني عن اتفاق مع الحلفاء لإنهاء مهمة التحالف الدولي قبل موعدها المقرر في أيلول 2026، مشيراً إلى أن بعض الجماعات المسلحة تعتبر وجود القوات الأجنبية احتلالاً.

واختتم بالتأكيد على أن" التحدي الحالي يتمثل في انتهاك الأجواء العراقية من قبل أطراف خارجية، إضافة إلى الضربات التي طالت الحشد الشعبي وأسفرت عن سقوط ضحايا بين شهداء وجرحى."



اضف تعليق