حذّرت منظمة الصحة العالمية، من تصاعد انتشار ما يُعرف بـ“أكياس النيكوتين” بين فئة الشباب، مؤكدةً أنها تمثل منتجاً عالي الإدمان، في ظل تنامي استخدامها كبديل للتدخين التقليدي.

وذكرت المنظمة، في بيان صحفي، أن هذه الأكياس تُوضع بين الشفة واللثة لتوصيل النيكوتين إلى الجسم، مشيرةً إلى أنها أصبحت إحدى الأدوات التي تعتمد عليها شركات التبغ لتعويض تراجع معدلات التدخين.

وبيّنت، أن بعض هذه المنتجات تحتوي على نسب مرتفعة من النيكوتين، إلى جانب تقنيات تُسرّع امتصاصه في الجسم، فضلاً عن تسويقها بنكهات جذابة وتصاميم حديثة تستهدف فئة المراهقين والشباب بشكل مباشر.

وأضافت، أن الترويج الواسع لهذه المنتجات عبر منصات التواصل الاجتماعي، والاستعانة بالمؤثرين، فضلاً عن رعاية الفعاليات الفنية والرياضية، يسهم في ترسيخ صورتها كجزء من نمط حياة عصري، ما يزيد من إقبال الفئات الشابة عليها.

وأشارت المنظمة إلى، أن نحو 160 دولة لا تمتلك حتى الآن تشريعات خاصة لتنظيم هذا النوع من المنتجات، داعيةً الحكومات إلى فرض قيود صارمة تشمل تحديد مستويات النيكوتين، وحظر الإعلانات والنكهات الجاذبة، للحد من مخاطر الإدمان وحماية الصحة العامة.

م.ال

اضف تعليق