أقيم على هامش فعاليات احتفاء ملتقى النبأ للحوار بالذكرى الثالثة عشرة لتأسيسه تحت شعار (النبأ 2026.. رؤية تتحقق)، وبالتعاون مع تجمع مدربي ومتدربي كربلاء المقدسة، ندوة توسمت “الشباب في العراق والذكاء الاصطناعي.. مهارات المستقبل وفرص العمل”.
وشهدت الندوة مناقشات موسعة حول التحولات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على واقع الشباب العراقي، وآفاق المهارات المطلوبة لمواكبة سوق العمل المستقبلية.
وشارك في الندوة كلٌّ من الأستاذ مهدي علي الشمري المبرمج وخبير المواقع الإلكترونية، والدكتور علي حيدر الشمري الأستاذ الجامعي، والدكتور علي الزبيدي التدريسي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بمكتب وكيل الوزارة لشؤون البحث العلمي ومؤسس مبادرة Coding for Kids Iraq، فيما أدار الجلسة الأستاذ منتظر موفق مؤسس تجمع مدربي كربلاء المقدسة.
وأكد أحمد النهير، مدير تجمع مدربي ومتدربي كربلاء، أن “هذه الفعالية شكّلت منصة مهمة لطرح التحديات التي تواجه الشباب في التعبير عن آرائهم والمشاركة الفاعلة في النقاشات المجتمعية، بمشاركة أكاديميين وناشطين في المجتمع المدني ورؤساء فرق تطوعية وممثلين عن مؤسسات مختلفة”.
وأوضح، أن الجلسات شهدت طرح مجموعة من الحلول والأفكار التي ركّزت على تعزيز ثقافة الحوار، وفتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في النقاشات العامة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي وتفعيل دور هذه الشريحة في مختلف المجالات.
وتناولت محاور المؤتمر أبرز المعوقات التي تحدّ من حضور صوت الشباب، ومستوى التفاعل بين الشباب والمؤسسات الرسمية وصنّاع القرار، إضافة إلى بحث مدى استجابة الشباب للمبادرات والفعاليات المجتمعية، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة التي يشهدها العالم.
كما ناقش المشاركون أهمية تطوير المهارات الرقمية والتقنية لدى الشباب العراقي، ولا سيما في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وريادة الأعمال التقنية، بوصفها من أبرز المهارات التي ستشكّل مستقبل الوظائف خلال السنوات المقبلة.
وشهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والتدريبية والناشطين، الذين أكدوا في مداخلاتهم أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات بوصفها مساحة لتبادل الأفكار وبناء رؤى مشتركة تسهم في تمكين الشباب وتعزيز دورهم في التنمية وصناعة المستقبل.











اضف تعليق