أعلنت البحرية البريطانية استعدادها للمساهمة في عمليات تطهير الألغام في مضيق هرمز، في إطار ترتيبات أمنية دولية محتملة تهدف إلى تأمين الممر الملاحي الحيوي، وسط تطورات متسارعة في الملف الإيراني.
وأشارت البحرية إلى أن مئات البحارة البريطانيين في حالة جاهزية بانتظار الأوامر المباشرة لبدء المهام، فور التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وفي السياق ذاته، زار وزير القوات المسلحة البريطانية السفينة “لايم”، التي يُتوقع أن تشارك في عملية دولية مشتركة لتأمين المضيق بالتنسيق مع الجانب الفرنسي، ضمن ترتيبات لوجستية وأمنية جارية.
سياسياً، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده لا تتعجل إبرام أي اتفاق مع إيران، مشيراً إلى استمرار سياسة الضغط والحصار البحري على الموانئ والسفن الإيرانية في مضيق هرمز “حتى التوصل إلى اتفاق رسمي وموقع”.
وأضاف ترامب عبر منصة “تروث سوشال” أن واشنطن وطهران حققتا تقدماً في المفاوضات المتعلقة بمذكرة تفاهم قد تمهد لاتفاق أوسع، لكنه شدد على أن التوصل إلى تسوية نهائية ما يزال غير محسوم.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، بالتزامن مع استمرار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لانعكاسات أي اتفاق محتمل على أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة البحرية عبر المضيق.
م.ال



اضف تعليق