أعلن ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران قد يكون وشيكاً، مرجحاً إمكانية إبرامه “اليوم”، في ظل استمرار المشاورات بين الجانبين.

وقال روبيو، في تصريحات للصحفيين من نيودلهي، إن التوقعات كانت تشير إلى صدور تطورات خلال الساعات الماضية، “وربما اليوم”، في إشارة إلى تقدم محتمل في مسار التفاوض.

وفي السياق، نقلت شبكة فوكس نيوز عن مصادر مطلعة أن واشنطن وطهران أنجزتا نحو 95% من اتفاق إطاري يشمل البرنامج النووي الإيراني وملف مضيق هرمز، مع استمرار النقاش حول الصياغات النهائية لبعض البنود.

وأشارت المصادر إلى وجود تفاهمات أولية بشأن المخزون النووي وحرية الملاحة، غير أن توقيع الاتفاق قد يتأخر عدة أيام، في ظل ترجيحات بمنح المفاوضين مهلة إضافية لاستكمال التفاصيل. كما حذرت من احتمال عودة الخيار العسكري في حال فشل التوصل إلى اتفاق يلبي المصالح الأمريكية.

في المقابل، أفادت وكالة تسنيم بعدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، مؤكدة استمرار الخلافات، خاصة بشأن ربط الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بملف التخصيب النووي.

وأكد روبيو، في مقابلة مع نيويورك تايمز، أن معالجة الملف النووي تتطلب وقتاً أطول، مشدداً على ضرورة فتح مضيق هرمز كخطوة أساسية قبل الشروع في مفاوضات “جدية جداً” حول التخصيب وضمان عدم امتلاك سلاح نووي.

انهيار مبنى في الفلبين

وفي تطور منفصل، ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار مبنى قيد الإنشاء مكوّن من تسعة طوابق في مدينة أنجليس قرب مانيلا إلى ثلاثة قتلى، فيما لا يزال 17 شخصاً في عداد المفقودين، وفق ما أعلنت السلطات.

وتمكنت فرق الإنقاذ من انتشال عاملين على قيد الحياة من تحت الأنقاض، إلا أنهما فارقا الحياة لاحقاً متأثرين بإصاباتهما، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث وسط صعوبات ميدانية.

وأفادت المتحدثة باسم مكتب الإطفاء الإقليمي، ماريا ليا ساجيلي، أن أحد العاملين توفي رغم إنقاذه، فيما تعرض الآخر لسكتة قلبية أثناء احتجازه تحت الركام، مشيرة إلى أن معظم المفقودين من العمال الذين كانوا نائمين في موقع البناء وقت الحادث.

ولم تعلن السلطات حتى الآن أسباب الانهيار، الذي ألحق أضراراً جسيمة بمبانٍ مجاورة، بينها فندق كان يضم نزيلاً لقي حتفه جراء الحادث.

تصعيد أمني في جنوب لبنان

على صعيد أمني، أعلن حزب الله استهداف مركز قيادي مستحدث للجيش الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوبي لبنان، بصاروخيات، للمرة الثانية خلال يوم واحد.

وأوضح الحزب في بيان أن العملية جاءت “رداً على خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية”، مؤكداً استمرار ما وصفه بالرد على أي تصعيد.

وتأتي هذه التطورات في ظل توتر إقليمي متصاعد، بالتزامن مع المساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب عليها من انعكاسات على المشهد الأمني في المنطقة.

م.ال

اضف تعليق