تشير أبحاث علم الأعصاب إلى أن دماغ الطفلة يتفاعل بشكل إيجابي وعميق عند تلقيها عناقاً من والدها، إذ تنشط مناطق مرتبطة بالشعور بالأمان، وبناء الثقة، وتنظيم المشاعر.
يساهم التواصل الجسدي مثل العناق، إلى جانب صوت الأب ونظراته، في تحفيز إفراز هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الترابط)، ما يعزز الإحساس بالطمأنينة ويقوي الرابط العاطفي بين الطفلة ووالدها.
كما تُظهر الدراسات أن الطفلة تتعرف مبكراً على صوت ورائحة الأب، وهو ما يساعد على تقليل التوتر عبر خفض مستويات هرمون الكورتيزول المرتبط بالقلق.
ويؤدي هذا التفاعل أيضاً إلى تنشيط مناطق الدماغ المسؤولة عن التعلم والاستكشاف، خصوصاً عندما يكون الأب أكثر ميلاً للعب النشط، ما يساهم في تطوير المهارات المعرفية والعاطفية والاجتماعية على المدى الطويل.
م.ال



اضف تعليق