بغداد – النبأ 

أكد أستاذ العلوم السياسية خالد العرداوي، اليوم الأحد، ان المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف ما زالت متمسكة بموقفها المبدئي الرافض لأي تدخل مباشر أو غير مباشر في اختيار رئيس مجلس الوزراء، مشيرا إلى أن هذا النهج يعكس رؤية واضحة لدورها وحدود مسؤوليتها.

وقال العرداوي، لـ"وكالة النبأ"، ان "المرجعية ترى أن تسمية رئيس الحكومة شأن سياسي بحت تتحمله القوى المنتخبة أمام الشعب، وأن تدخل المؤسسة الدينية في هذا الملف قد يؤدي إلى تمييع المسؤوليات وإضعاف مبدأ المحاسبة الديمقراطية".

وبين، ان "المرجعية تكتفي بتقديم الإرشاد العام والتأكيد على معايير أساسية في إدارة الدولة، مثل النزاهة والكفاءة والاستقلالية واحترام الدستور، دون الدخول في تفاصيل الأسماء أو التحالفات".

وأضاف، ان "هذا الموقف المتكرر يحمل رسالة صريحة للقوى السياسية بضرورة تحمّل استحقاقاتها الوطنية، وعدم محاولة تحميل المرجعية عبء قرارات تنفيذية أو استخدامها كغطاء في الصراعات السياسية".

وختم أستاذ العلوم السياسية قوله، ان "ابتعاد المرجعية عن التدخل في اختيار رئيس الوزراء هو عامل استقرار، يحفظ مكانتها الجامعة، ويعزز المسار الدستوري للدولة".

اضف تعليق