تواصل منصات التواصل الاجتماعي تعزيز حضورها العالمي وسط منافسة متصاعدة بين شركات التكنولوجيا الكبرى التي تسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من المستخدمين، في ظل الاعتماد المتزايد على الهواتف الذكية والإنترنت فائق السرعة.
وتُعد هذه المنصات اليوم جزءاً أساسياً من الحياة اليومية لمليارات الأشخاص حول العالم، سواء في التواصل أو الترفيه أو التعليم أو الأعمال، فيما تحافظ التطبيقات الكبرى على مواقعها الريادية بفضل قواعد مستخدميها الضخمة والتحديثات المستمرة والخدمات المتنوعة التي تقدمها.
ويعتمد تصنيف منصات التواصل الاجتماعي عالمياً على عدد المستخدمين النشطين شهرياً، بوصفه المؤشر الأبرز لقياس حجم وتأثير أي منصة رقمية، إلى جانب عوامل أخرى مثل التفاعل ومدة الاستخدام ومستوى الابتكار.
وبحسب التصنيفات الحديثة، جاء فيسبوك في صدارة المنصات العالمية مع نحو 3.07 مليار مستخدم نشط شهرياً، تلاه إنستغرام وواتساب بنحو 3 مليارات مستخدم لكل منهما، ثم يوتيوب بـ2.5 مليار مستخدم، وتيك توك بـ2 مليار مستخدم.
كما شملت القائمة وي شات، وماسنجر، وتيليغرام، وسناب شات، وصولاً إلى ريديت، الذي يعتمد على المجتمعات التفاعلية والنقاشات المفتوحة.
وتكشف البيانات عن هيمنة واضحة لشركة "ميتا" التي تمتلك أربع منصات ضمن قائمة العشرة الكبار، ما يعزز حضورها القوي في سوق التواصل الاجتماعي عالمياً، في وقت تواصل فيه شركات أخرى تطوير خدماتها للحفاظ على تنافسيتها.
وتشير التوقعات إلى استمرار نمو هذا القطاع خلال السنوات المقبلة مع توسع استخدام الإنترنت في الأسواق الناشئة، ودخول تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز في تطوير تجربة المستخدم، وسط منافسة مفتوحة على صدارة المشهد الرقمي العالمي.
م.ال



اضف تعليق