عواصم – النبأ

شهدت مناطق متعددة حول العالم، اليوم السبت، سلسلة تطورات أمنية وعسكرية وسياسية متسارعة، شملت روسيا والشرق الأوسط وأميركا اللاتينية والولايات المتحدة وكوريا الشمالية، في مؤشر على اتساع رقعة التوترات الدولية.

في شمال غرب روسيا، أعلن حاكم مقاطعة لينينغراد ألكسندر دروزدينكو إسقاط 25 طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت مناطق في المقاطعة، مؤكداً إعلان حالة التأهب في سان بطرسبورغ وإغلاق مطار بولكوفو مؤقتاً، بعد هجمات طالت بنى تحتية وأدت إلى وقوع إصابات، وفقاً للسلطات المحلية.

وفي الشرق الأوسط، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ ضربات صاروخية ضد ما وصفها بقواعد أميركية في المنطقة، في أعقاب استهداف مواقع إيرانية في جزيرتي قشم وسيريك. وقال البيان إن الرد شمل أهدافاً في الكويت والبحرين.

في المقابل، أفادت القيادة المركزية الأمريكية بأن القوات الأميركية أسقطت أربع طائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، معتبرة أنها شكلت تهديداً للملاحة البحرية، كما أعلنت استهداف مواقع رادار داخل الأراضي الإيرانية في إطار “إجراءات دفاعية”.

وفي شبه الجزيرة الكورية، شدد الزعيم كيم جونغ أون على ضرورة تعزيز القدرات البحرية لردع ما وصفه بـ”حرب نووية”، خلال إشرافه على اختبار لمدمرة بحرية، مؤكداً أن تطوير الأسطول البحري يمثل أولوية ضمن خطة الدفاع الخمسية لبلاده.

وفي كولومبيا، لقي سبعة عمال مصرعهم إثر انفجار داخل منجم فحم غير قانوني ناجم عن تراكم غاز الميثان، في حادث جديد يسلط الضوء على مخاطر قطاع التعدين في البلاد، الذي يشهد حوادث متكررة.

على الصعيد القضائي في الولايات المتحدة، أصدر قاضٍ اتحادي حكماً يقضي بعدم قانونية مجموعة من سياسات الهجرة التي تبنتها إدارة الرئيس دونالد ترامب، والتي أدت إلى تعليق البت في طلبات اللجوء والإقامة والعمل لمهاجرين من 39 دولة. واعتبر الحكم أن الإجراءات وضعت آلاف المهاجرين في حالة قانونية معلقة دون سند قانوني، في خطوة وُصفت بأنها انتصار للمنظمات الحقوقية التي طعنت بالسياسات.

وفي لبنان، أعلن الجيش اللبناني مقتل عدد من العسكريين، بينهم ضابط، جراء غارة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق الخردلي – النبطية في جنوب البلاد، في تصعيد جديد يطال المؤسسة العسكرية اللبنانية وسط استمرار التوتر الحدودي.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه عدة بؤر توتر حول العالم تصعيداً متزامناً، ما يعكس اتساع حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي، وسط دعوات دولية لضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد.


م.ال

اضف تعليق