يحذر مختصون في التغذية والصحة من تداعيات نقص عنصر الزنك في الجسم، مؤكدين أنه من المعادن الأساسية التي تلعب دوراً محورياً في دعم الجهاز المناعي وتسريع التئام الجروح والحفاظ على صحة الجلد والشعر.

وبحسب تقارير صحية، فإن انخفاض مستويات الزنك قد يمر دون ملاحظة في مراحله الأولى، قبل أن تظهر أعراض تدريجية، أبرزها ضعف المناعة، وتكرار الإصابة بالالتهابات، وتساقط الشعر، وبطء التئام الجروح، فضلاً عن فقدان الشهية والتعب العام وضعف التركيز.

ويشير مختصون إلى، أن نقص الزنك يؤثر بشكل مباشر على كفاءة الخلايا المناعية، لا سيما الخلايا التائية المسؤولة عن مكافحة الفيروسات والبكتيريا، ما يزيد من قابلية الإصابة بالأمراض ويبطئ التعافي منها.

وتتعدد أسباب نقص الزنك، من بينها سوء التغذية والاعتماد على الأطعمة المصنعة، إضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي التي تعيق امتصاصه، فضلاً عن الاحتياجات المتزايدة خلال فترتي الحمل والرضاعة، أو اتباع أنظمة غذائية غير متوازنة.

ويؤكد الخبراء أن تعويض الزنك يمكن تحقيقه من خلال نظام غذائي متوازن يشمل اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية والمكسرات والبقوليات والحبوب الكاملة، مع إمكانية اللجوء إلى المكملات الغذائية تحت إشراف طبي.

ويشدد المختصون على أهمية الانتباه إلى العلامات المبكرة لنقص الزنك، لما لها من تأثير مباشر على جودة الحياة والصحة العامة، داعين إلى تبني أنماط غذائية صحية للوقاية من مضاعفاته.

م.ال

اضف تعليق