حذّر معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (معهد استوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)) من أن الدول النووية بدأت تُخرج أسلحتها من المخازن وتضعها على أنظمة إطلاق، في تطور يرفع مستوى المخاطر العالمية رغم استمرار الانخفاض الطفيف في عدد الرؤوس النووية.

وأوضح المعهد أن القوى النووية تمتلك نحو 12187 رأساً حربياً حول العالم، بينها حوالي 9745 رأساً مخزّنة وغير جاهزة للاستخدام الفوري، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تستحوذان وحدهما على نحو 83% من الترسانة النووية العالمية.

وقال مدير المعهد كريم حجّاج إن القلق الأكبر لا يكمن في الأعداد، بل في ارتفاع مستوى التهديدات النووية، في ظل تراجع أنظمة ضبط التسلح وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى.

وأضاف التقرير أن هناك اتجاهاً متزايداً لنشر الأسلحة النووية على منصات إطلاق جاهزة، ما يعني زيادة في عدد الرؤوس النووية المنتشرة فعلياً، رغم استمرار عمليات التفكيك بشكل أبطأ من السابق.

وأشار المعهد إلى أن الصين توسّع ترسانتها النووية بوتيرة أسرع من أي دولة أخرى، بينما تواصل الولايات المتحدة وروسيا تحديث قدراتهما رغم تحديات مالية وتقنية. كما لفت إلى زيادات أو توسعات في ترسانات كل من الهند، باكستان، وكوريا الشمالية، في حين يُعتقد أن إسرائيل تواصل تحديث ترسانتها النووية.

وختم التقرير بالتأكيد على أن العالم يتجه نحو مرحلة أكثر خطورة من التنافس النووي، مع تزايد الاعتماد على الردع النووي في السياسات الدولية.



اضف تعليق