قال دونالد ترامب إن أي اتفاق محتمل مع إيران “قد يكون سيئاً”، معتبراً أن عدم التوصل إلى اتفاق قد يكون الخيار الأفضل، في موقف يعكس تشدداً متزايداً في الخطاب الأمريكي تجاه طهران.

وجدد ترامب تأكيداته بشأن ما وصفه بـ“تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية”، مدعياً أن الولايات المتحدة نجحت في منع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط، وأن سلاح الجو الإيراني “خرج عن الخدمة بالكامل”، إلى جانب تدمير أنظمة الدفاع الجوي والرادارات.

وأضاف أن البحرية الإيرانية، التي وصفها سابقاً بالأقوى إقليمياً، “تم تدميرها بالكامل”، مشيراً إلى أن عشرات السفن باتت في قاع البحر، وفق تعبيره.

كما شدد على أن واشنطن لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، مبرراً ذلك بإمكانية استخدامه ضد إسرائيل وأوروبا، وربما ضد الولايات المتحدة نفسها.

وفي سياق متصل، تحدث ترامب عن “تغييرات كبيرة” داخل القيادة الإيرانية، زاعماً غياب المستويين الأول والثاني من القيادة، وتراجع كبير في قدرات الصواريخ، مع “تحييد” نسبة كبيرة من منشآتها.

وأشار أيضاً إلى تلقي بلاده اتصالات من شخصيات إيرانية مختلفة تعرض إبرام صفقات، مؤكداً أن واشنطن تدرس حالياً تحديد الجهة المناسبة للتفاوض.

وفي تصعيد لافت، وسّع ترامب نطاق تصريحاته ليشمل كوبا، ملوحاً باتخاذ إجراءات سريعة بحقها بعد الملف الإيراني، ومشيراً إلى أن وجود حاملة طائرات أمريكية قد يكون كافياً لدفعها إلى “الاستسلام”، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط ترقب دولي لمسار العلاقات الأمريكية الإيرانية واحتمالات التهدئة أو التصعيد خلال المرحلة المقبلة.

م.ال

اضف تعليق