أوقفت السلطات التشيكية، أحد كبار رجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، المتروبوليت إيلاريون، على خلفية الاشتباه بحيازة مواد مخدرة، وذلك عقب خروجه من كنيسة في مدينة كارلوفي فاري.
وذكرت مصادر إعلامية أن عناصر الشرطة أوقفت مركبة المتروبوليت أثناء مغادرته كنيسة القديسين بطرس وبولس، قبل أن تباشر تفتيشها دون إعلان أسباب واضحة، حيث تم العثور داخل صندوق السيارة على أربعة حاويات صغيرة تحتوي على مادة بيضاء.
من جانبه، نفى المتروبوليت إيلاريون أي صلة له بالمواد المضبوطة، مؤكداً براءته التامة، واصفاً الحادث بأنه “استفزاز متعمد”، قائلاً: «ليس لي أي صلة بالاتجار غير المشروع بالمخدرات، ولم تكن لي قط».
وفي السياق ذاته، قال فريق الدفاع إن موكله أُبعد خلال عملية التفتيش إلى متجر في محطة وقود قريبة، ما حال دون متابعته لإجراءات التفتيش بشكل مباشر، مشيراً إلى أن الشرطة لم تفحص حقائبه الشخصية وركزت على صندوق السيارة فقط.
وطالب الدفاع بالحصول على تسجيلات الفيديو الكاملة الخاصة بعملية الإيقاف والتفتيش والمصادرة، وإجراء فحص مستقل للمواد المضبوطة، بما في ذلك تحليل البصمات والحمض النووي، للتأكد من ملابسات القضية.
كما أشار بيان الدفاع إلى أن المتروبوليت تعرض خلال الفترة الأخيرة لضغوط وتهديدات متكررة من جهات مجهولة، وفق تعبيره.
وتأتي هذه القضية وسط جدل واسع بشأن ظروف التوقيف والإجراءات التي رافقت عملية التفتيش، فيما لم تصدر السلطات التشيكية بياناً تفصيلياً إضافياً حول الحادثة حتى الآن.
م.ال



اضف تعليق