كشف مسؤول أميركي لشبكة فوكس نيوز، أن الولايات المتحدة استخدمت نظام هيمارس (HIMARS – M142) في الضربات الأخيرة التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران، ما أضاف بعدًا جديدًا للتصعيد العسكري في المنطقة.
ويُعرف "هيمارس" بأنه راجمة صواريخ متطورة عالية الحركة، تجمع بين الدقة والسرعة والمرونة، إذ يمكنها تنفيذ ضربات دقيقة على أهداف حساسة ثم مغادرة الموقع سريعًا لتفادي أي هجوم مضاد.
ويأتي النظام مزوّدًا بكبسولات تحوي ستة صواريخ موجهة من نوع GMLRS بمدى يصل إلى 80 كيلومتراً، أو صاروخًا تكتيكياً واحداً من نوع ATACMS يصل مداه إلى 300 كيلومتر، مع اعتماد كامل على أنظمة توجيه بالأقمار الصناعية (GPS) لضمان إصابة دقيقة للأهداف، مثل مراكز القيادة، مستودعات الذخيرة، ومنصات الإطلاق.
ويتيح "هيمارس" إعادة التزود بالذخيرة خلال دقائق بواسطة طاقم صغير، كما يمكن نقله جواً عبر طائرات الشحن التكتيكية، ما يمنحه قدرة عالية على الانتشار السريع وتغيير نقاط الوجود العسكرية بشكل مفاجئ.
وقد استُخدم هذا النظام على نطاق واسع في نزاعات حديثة، أبرزها في أوكرانيا، حيث لعب دورًا محوريًا في استهداف مواقع عسكرية بعيدة عن خطوط المواجهة، ليبرز كأحد أكثر أدوات المدفعية التكتيكية فاعلية في العالم، قادر على قلب موازين المعارك بدقة وسرعة تفوق الأنظمة التقليدية.
ويعتبر "هيمارس" اليوم رمز القوة الأميركية في ضرب الأهداف الحساسة، ويشكل تهديدًا واضحًا لأي خصم، خصوصًا في ظل تصاعد التوترات الأخيرة بين واشنطن وطهران.
م.ال



اضف تعليق