عند الإصابة بالمرض، غالباً ما تتراجع الشهية للطعام، إلا أن خبراء التغذية يؤكدون أن اختيار أطعمة خفيفة وغنية بالسوائل يمكن أن يحدث فرقاً واضحاً في سرعة التعافي وتخفيف الأعراض.
وتبرز الفواكه كخيار مثالي، لما توفره من ترطيب وعناصر غذائية تدعم الجهاز المناعي وتساعد الجسم على استعادة توازنه.
التوت
يُعد التوت من أبرز الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، وهي مركبات نباتية تقلل الالتهابات وتحمي الخلايا من التلف.
كما يحتوي على صبغات طبيعية تُعرف بالأنثوسيانين، تمتلك خصائص مضادة للفيروسات وقد تسهم في تعزيز المناعة، إلى جانب مادة الكيرسيتين التي يُعتقد أنها تساعد في تخفيف أعراض الزكام.
البطيخ
بفضل محتواه العالي من الماء، يُعد البطيخ خياراً مثالياً لتعويض السوائل، لا سيما في حالات الجفاف المرتبطة باضطرابات المعدة أو التهابات الجهاز التنفسي.
وتشمل الفواكه الأخرى الغنية بالماء الشمام، الفراولة، العنب، الكمثرى والأناناس، مع التأكيد على ضرورة مراجعة مختص صحي في حال الاشتباه بجفاف شديد.
الحمضيات
تشتهر الحمضيات، مثل البرتقال والليمون والجريب فروت واللايم، بغناها بفيتامين C ومضادات الأكسدة التي تدعم الجهاز المناعي وتساعد في تقليل الالتهاب، وقد تسهم في التخفيف من أعراض نزلات البرد.
ويمكن تناولها طازجة أو على هيئة عصير طبيعي.
الأفوكادو
يتميز الأفوكادو باحتوائه على دهون صحية أحادية غير مشبعة، أبرزها حمض الأولييك، المعروف بدوره في تقليل الالتهاب وتعزيز المناعة.
كما أن قوامه الطري يجعله مناسباً عند التهاب الحلق أو اضطراب المعدة، سواء بتناوله مباشرة أو إضافته إلى العصائر.
الموز
يُعد الموز من أكثر الفواكه لطفاً على المعدة، خصوصاً في حالات الغثيان أو الإسهال، إذ يمد الجسم بالكربوهيدرات والبوتاسيوم لتعويض ما يفقده من عناصر، إضافة إلى ألياف قابلة للذوبان قد تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي.
ماء جوز الهند
يحتوي ماء جوز الهند على نسبة جيدة من الشوارد الكهربائية (الإلكتروليتات)، ما يجعله مفيداً في الوقاية من الجفاف الخفيف أو علاجه، خاصة بعد اضطرابات المعدة، فضلاً عن تزويد الجسم بسكريات طبيعية تمنحه قدراً من الطاقة خلال فترة المرض.
م.ال



اضف تعليق