يواصل المنتخب العراقي لكرة القدم تحضيراته المكثفة في مدينة مونتيري المكسيكية، استعداداً لخوض المواجهة المرتقبة ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث سيلاقي الفائز من مباراة بوليفيا وسورينام نهاية الشهر الجاري.

وشهدت التدريبات الأخيرة ارتفاعاً في وتيرة الإعداد، مع التحاق عدد من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، من بينهم كيفن يعقوب وإيمار شيّر وماركو فرج، بعد انضمام سابق لكل من أمير العماري وميرخاس دوسكي وحسين علي، ما عزز من جاهزية "أسود الرافدين" قبل اللقاء الحاسم.

وكان وفد المنتخب قد وصل إلى المكسيك قادماً من العاصمة الأردنية عمّان، عبر طائرة خاصة وفّرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتسهيل رحلة الفريق قبل بدء المعسكر التدريبي.

وفي تصريحاته، أكد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد أهمية التركيز على الجوانب الإيجابية، مشيراً إلى رضاه عن مستوى التحضيرات والطاقة التي يبذلها اللاعبون، رغم رحلة السفر الطويلة التي استغرقت عدة أيام.

وأوضح أرنولد أن الهدف الأساسي للفريق هو تحقيق الفوز، مبيناً أن الفترة المتبقية قبل المباراة كافية للوصول إلى الجاهزية المثالية، مع التركيز الكامل على تفاصيل اللقاء المرتقب.

وأشار إلى أن المنتخب العراقي يمتلك أفضلية نسبية من حيث التصنيف الدولي مقارنة بمنتخبي بوليفيا وسورينام، مؤكداً ثقته بقدرة اللاعبين على تقديم مستوى يليق بطموحات الجماهير.

ويأمل العراق في حسم هذه المواجهة والتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة في مونديال 1986 الذي أقيم أيضاً في المكسيك.

واختتم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، داعياً إياهم إلى التركيز وبذل أقصى الجهود من أجل تحقيق حلم الجماهير وإسعاد ملايين العراقيين.


اضف تعليق