شهدت فعاليات الذكرى الثالثة عشرة لتأسيس ملتقى النبأ للحوار، تنظيم ندوة بعنوان “الشباب والحوار في عراق متغير”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والناشطين والخبراء، وبإدارة الدكتور سيف الكرعاوي، وبحضور كل من الدكتور أمير علي خليل الموسوي، والأستاذ مصطفى الطائي، والدكتور علي فاضل، والأستاذ كمال علي، وذلك ضمن شعار المؤتمر (النبأ2026.. رؤية تتحقق).
وتناولت الندوة جملة من القضايا المتعلقة بواقع الشباب في العراق، وسبل تعزيز دورهم في النقاشات المجتمعية وصناعة القرار، إضافة إلى أهمية تطوير بيئة حوارية فاعلة تستوعب التحديات الفكرية والاجتماعية الراهنة.
وقال الدكتور حميد الطرفي، عضو ملتقى النبأ للحوار، في تصريح لوكالة النبأ، إن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في بناء المجتمع وصناعة مستقبله، مؤكداً ضرورة تمكينهم وإشراكهم في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.
وأشار إلى أهمية احتواء طاقات الشباب ودعم أفكارهم بشكل فعلي، عبر فتح مساحات أوسع للمشاركة، بما يضمن تحويل مبادراتهم إلى مشاريع واقعية تسهم في تطوير المجتمع، لافتاً إلى ضرورة تعزيز حضورهم في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، ولا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول التقني، لما لذلك من دور في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.







اضف تعليق