أعلنت الشرطة الأميركية عن حادثة صادمة، بعد العثور على مخدّر الفانتانيل داخل دمى باربي معروضة في أحد متاجر الخصومات بولاية ميزوري.
وذكر بيان الشرطة أن موظفي المتجر اكتشفوا مسحوقاً غريباً أثناء فحص روتيني لإحدى عبوات الدمى، وتبيّن لاحقاً أن المادة المخدرة هي فانتانيل شديد الخطورة يمكن أن يسبب الوفاة حتى بكميات صغيرة جداً.
وأوضحت التحقيقات أن خمس عبوات ملوّثة تمّ بيعها للعملاء قبل اكتشاف المخدّر، وتم استعادتها جميعها دون تسجيل أي إصابات أو أضرار. وأشار المحققون إلى أن هذه الوسيلة تمثل طريقة جديدة للعصابات لتوزيع المخدرات بطريقة خفية، إذ يتم إخفاؤها داخل منتجات موجهة للأطفال، ما يرفع مستوى المخاطر ويثير قلق الأهل وموظفي المتاجر على حد سواء.
وأكدت الشرطة أن استخدام دمى الشخصيات الشهيرة مثل باربي كواجهة لترويج المخدرات يعكس أساليب مبتكرة وخطيرة لتهريب المخدرات في الولايات المتحدة، داعية إلى ضرورة اليقظة والحذر عند شراء الألعاب، خصوصاً تلك المعروضة بأسعار منخفضة.
وشددت السلطات على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي ألعاب أو عبوات مشبوهة لضمان اتخاذ الإجراءات اللازمة وحماية الأطفال من أي مخاطر محتملة نتيجة هذه الأساليب الجديدة.
م.ال



اضف تعليق