قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول، الثلاثاء، إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران سببت "أكبر أزمة طاقة في التاريخ".

وأضاف بيرول في مقابلة مع إذاعة "فرانس إنتر"، أن الحرب ساهمت في ارتفاع التضخم في العالم كله، خاصة في البلدان الناشئة والنامية، فضلا عن كبح النمو.

وحذر من "عواقب وخيمة" للحرب وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أنها سببت أكبر أزمة طاقة في التاريخ.

ولفت بيرول إلى أن الأزمة لم تقتصر على أسعار النفط والغاز بل امتدت لتشمل الأسمدة وكثير من المواد الأخرى.

وتوقع عودة أسعار الطاقة إلى مستوياتها السابقة بعد سنتين في حال إعادة فتح مضيق هرمز.

كما توقع ارتفاع مستويات البطالة نتيجة تداعيات الحرب خاصة في الدول النامية.

وتشهد الأسواق العالمية تقلبات حادة بسبب الحرب، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي ومستويات التضخم، فضلا عن تداعياتها على القطاع الزراعي.

وسجلت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء 94 دولارا للبرميل لخام برنت في حين سجل خام "غرب تكساس" الوسيط 86.5 دولار.

وقبل يوم من شن الحرب كان سعر خام برنت حوالي 72 دولارا للبرميل، بينما سجل خام "غرب تكساس" الوسيط حوالي 66 دولارا.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة المعلنة بين واشنطن وطهران، في الثامنة من مساء الأربعاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (3:30 فجر الخميس بتوقيت طهران)، بعد أن استمرت أسبوعين منذ إعلانها في 8 أبريل/نيسان الجاري.

وجاءت الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن بلاده لا تقبل التفاوض مع الولايات المتحدة تحت التهديد.

وأوضح قاليباف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى من خلال فرض حصار بحري وانتهاك وقف إطلاق النار لتحويل المفاوضات إلى "طاولة استسلام"، وإضفاء الشرعية على التحريض على الحرب.

وأضاف: "لا نقبل التفاوض تحت التهديدات، وكنا نستعد خلال الأسبوعين الماضيين لنشر أوراق جديدة في ساحة المعركة".

والاثنين، ذكرت مصادر باكستانية للأناضول، أن الوفد الإيراني من المنتظر أن يصل إسلام آباد، الثلاثاء، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما نفت طهران ذلك.

ومؤخرا، صرح ترامب بأنه قد يزور إسلام آباد لتوقيع الاتفاق في حال التوصل إليه، قائلا: "إذا تم توقيع الاتفاق في إسلام آباد، فقد أذهب".

اضف تعليق