حذّرت الصين من أن الأوضاع في الشرق الأوسط تمر بمرحلة حساسة للغاية، داعية إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية للحفاظ على وقف إطلاق النار ومنع تجدد القتال، وذلك عقب قرار دونالد ترامب تمديد الهدنة مع إيران.
وأوضحت وزارة الخارجية الصينية أن الأولوية في الوقت الراهن يجب أن تتركز على تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدة دعمها لكافة المساعي الرامية إلى حل النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية.
وقال المتحدث باسم الخارجية، غوو جياكون، إن المنطقة تقف عند مفترق طرق بين الحرب والسلام، مشدداً على ضرورة بذل أقصى الجهود لتجنب عودة الأعمال العسكرية.
ويأتي هذا التحذير بعد إعلان دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجل غير محدد، قبل ساعات من انتهاء الهدنة السابقة، بهدف إتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات الجارية بين الطرفين.
وأشار ترامب، في بيان نشره عبر منصة تروث سوشيال، إلى أنه استجاب لطلب من باكستان التي تتوسط في المحادثات، لتعليق أي عمليات عسكرية إلى حين التوصل إلى صيغة تفاهم مشتركة.
ويُعد هذا القرار أحدث تراجع عن تهديدات سابقة بشن هجمات على منشآت حيوية داخل إيران، وسط تحذيرات من خبراء من أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يرقى إلى انتهاكات جسيمة للقانون الدولي.
كما لفت ترامب إلى أن الانقسامات داخل القيادة الإيرانية كانت أحد أسباب تمديد الهدنة، في وقت تستمر فيه التوترات، لا سيما مع مواصلة البحرية الأمريكية فرض قيود على الموانئ والسواحل الإيرانية، وهو ما تعتبره طهران عملاً عدائياً.
وتبقى المفاوضات غير مستقرة حتى الآن، مع تباين المواقف بشأن المشاركة في جولة جديدة من المحادثات المرتقبة في إسلام آباد، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.



اضف تعليق