في مشهد غير تقليدي داخل الجناح الغربي، استدعى دونالد ترامب عدداً من الصحفيين إلى البيت الأبيض، قبل أن تتحول اللحظة إلى استعراض مفاجئ حين فتح الباب لاستقبال سيدة تُعرّف نفسها بـ"جدة DoorDash"، تحمل وجبات من ماكدونالدز.
وسأل ترامب الحاضرين ما إذا كان المشهد "يبدو مُدبّراً"، في إشارة حملت طابعاً دعائياً، قبل أن ينتقل سريعاً للحديث في ملفات أكثر حساسية، بينها تطورات الحرب مع إيران، والمفاوضات المتعثرة، إلى جانب قضايا دولية أخرى.
وبحسب سياق الحدث، بدا أن الهدف الرئيسي من اللقاء هو الترويج لمقترحات جمهورية تتعلق بإلغاء الضرائب على الإكراميات، في محاولة لكسب دعم فئات عاملة قبيل انتخابات التجديد النصفي.
وخلال اللقاء، أشاد ترامب بهذه السياسة، معتبراً أنها تمثل دعماً مباشراً للطبقات العاملة.
السيدة التي ظهرت في المشهد، وتُدعى شارون سيمونز، أكدت أن إلغاء الضرائب على الإكراميات "ساعد عائلتها بشكل كبير"، رافضة الانخراط في قضايا سياسية أخرى حاول الرئيس طرحها خلال الحديث.
في المقابل، عكس هذا الظهور تداخلاً واضحاً بين الأجندة الداخلية والخارجية للإدارة الأميركية، إذ جاء في وقت تواصل فيه واشنطن إدارة ملفات معقدة تتعلق بالتوتر مع إيران، وهو ما يضع البيت الأبيض أمام تحدي الموازنة بين أولويات السياسة الداخلية ومتطلبات المرحلة الدولية.
ومن المقرر أن يواصل ترامب تحركاته الداخلية عبر زيارات إلى ولايتي نيفادا وأريزونا، في إطار حملة للترويج لسياساته الضريبية، بعد فترة من التراجع في النشاط الميداني تزامنت مع تصاعد التوترات الإقليمية.
م.ال



اضف تعليق