حذر عضو مجلس النواب المصري مصطفى بكري، من تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، معتبراً أن العدوان الأمريكي و(الإسرائيلي) على إيران لا يقتصر على حدودها، بل يأتي ضمن خطة أوسع لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، وفق تعبيره.

وقال بكري، خلال كلمة ألقاها في الجلسة العامة للبرلمان المصري، إن "الخطر يطرق الأبواب"، محذراً من وجود ما وصفه بـ"خطة أمريكية إسرائيلية لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات"، معتبراً أن ما يجري يمثل مرحلة جديدة من التصعيد الذي يهدد الأمن القومي العربي.

وأضاف، أن التطورات الحالية لا تستهدف إيران وحدها، بل تمتد تداعياتها إلى دول المنطقة، مؤكداً أن الدولاً الأخرى "ليست بمنأى عما يجري"، وأن الأمن القومي العربي "كل لا يتجزأ"، في ظل ما وصفه بمحاولات لتغيير موازين القوى والحدود في المنطقة.

ودعا بكري إلى عقد جلسة خاصة للبرلمان بحضور الحكومة، لبحث الانعكاسات المحتملة للتصعيد العسكري، خصوصاً ما يتعلق بتأثيراته على الاقتصاد والملاحة البحرية والسياحة، مشدداً على ضرورة الاستعداد لمختلف السيناريوهات.

وفي الوقت ذاته، أكد إدانته لأي اعتداءات تستهدف الدول العربية أو المدنيين، معرباً عن دعمه لموقف القيادة السياسية المصرية، ومطالباً باتخاذ مواقف حذرة إزاء التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد غير مسبوق في التوترات الإقليمية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

م.ال

اضف تعليق