أعلنت وزارة الخارجية المصرية، اليوم الأربعاء، عن غرق وفقدان 21 مهاجراً مصرياً إثر تحطم قارب كان في طريقه إلى اليونان، في حادثة وُصفت بأنها الأكثر دموية في مستهل عام 2026، مما يعيد تسليط الضوء على مخاطر طرق الهجرة غير الشرعية عبر "مثلث الموت" في البحر المتوسط.
وأوضح بيان الخارجية أن القارب الذي كان يقل نحو 50 مهاجراً، انطلق من إحدى الدول المجاورة (ليبيا) يوم الأحد الماضي، قبل أن يتعرض للغرق. وأسفر الحادث حتى الآن عن تأكيد وفاة 3 مواطنين تم انتشال جثامينهم وفقدان 18 آخرين ولا تزال السلطات اليونانية تبحث عنهم ، ونجاة عدد من الركاب، فيما تواصل السفارة المصرية في أثينا التنسيق لنقل المتوفين واستكمال التحقيقات.
ووجه وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، بتكثيف الاتصالات مع الجانب اليوناني لسرعة إنهاء الإجراءات، مؤكداً استمرار السفارة في استقبال أسر الضحايا لتقديم الدعم اللازم.
من جهتها، كشفت "المنظمة الدولية للهجرة" أن القارب أبحر من مدينة طبرق الليبية في 19 فبراير، وأن إجمالي الضحايا قد يصل إلى 30 شخصاً. وأشارت المنظمة إلى أن عدد الوفيات والمفقودين في المتوسط منذ بداية عام 2026 بلغ 606 أشخاص، وهو المعدل الأعلى المسجل منذ عام 2014، محذرة من استغلال شبكات الاتجار بالبشر للأوضاع الهشة للمهاجرين واستخدام قوارب متهالكة.
س ع



اضف تعليق