حذّر رئيس البرلمان في إيران محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، من تداعيات خطيرة لاستمرار الحرب بالوتيرة الحالية على قطاع الطاقة في المنطقة.
وقال قاليباف في تدوينة عبر منصة X تابعتها وكالة النبأ، إن "استمرار الحرب بهذا الشكل يعني أنه لن يكون هناك سبيل لبيع النفط ولا قدرة على إنتاجه"، معتبراً أن ما يجري "لا يحرق مصالح الولايات المتحدة فحسب، بل مصالح المنطقة والعالم أيضاً، تحت وطأة أوهام" رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.
وفي السياق ذاته، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده سترد على أي اعتداء تتعرض له، مشدداً على أن إيران تسعى للحفاظ على علاقات الأخوة مع دول الجوار.
وقال بزشكيان، إن "العدو يسعى إلى خلق الخلاف بين إيران والدول الأخرى"، مضيفاً أن بلاده "ستقف بقوة في وجه أي اعتداء وسترد عليه بشدة"، مؤكداً أن طهران لن تتردد في الرد إذا استُخدمت أراضي أي دولة لمهاجمة إيران.
وفي تصريح آخر، أعلن عضو مجلس الخبراء في إيران محمد مهدي ميرباقري التوصل إلى إجماع بشأن خليفة المرشد، مشيراً إلى وجود بعض العقبات التي ما تزال بحاجة إلى حل.
من جانبه، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد علي نائيني، إن "العدو ارتكب ثلاثة أخطاء حسابية فادحة"، موضحاً أن واضعي الحرب اعتقدوا أن اغتيال قائد الثورة سيؤدي إلى انهيار إيران خلال 48 ساعة، وأن الحرب ستستمر ثلاثة أيام فقط، إضافة إلى توقعهم تشكيل تحالف دولي وإقليمي ضد طهران.
وأضاف، أن أكثر من 200 نقطة في القواعد والمنشآت الأميركية والإسرائيلية تعرضت للاستهداف، موضحاً أن نحو 60% من القدرة النيرانية الإيرانية استُخدمت ضد القواعد الأميركية في المنطقة و40% ضد أهداف إسرائيلية.
وأشار إلى، أن الهجمات الإيرانية استخدمت حتى الآن صواريخ من الجيلين الأول والثاني، لافتاً إلى أن المراحل المقبلة قد تشهد أسلوباً جديداً يعتمد على صواريخ أكثر تطوراً وبعيدة المدى.
وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء تنفيذ الموجة السادسة والعشرين من عملية وعد الصادق 4، عبر هجمات مركبة بالطائرات المسيّرة والصواريخ استهدفت مواقع في شمال وجنوب إسرائيل.
كما أشار إلى استهداف قاعدة قاعدة الجفير الأميركية رداً على ما وصفه باعتداءات انطلقت منها على منشآت في جزيرة قشم، مؤكداً استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة ضد أهداف أميركية وإسرائيلية.
م.ال



اضف تعليق