وكالة النبأ_ ابراهيم العويني

يعاني عدد من فلاحي منطقة الوند في كربلاء من كارثة زراعية تهدد محاصيلهم نتيجة تدهور الواقع الإروائي وسوء إدارة الحصة المائية للمنطقة، وأوضح الفلاحون أن الجزء الأكبر من المياه يتم استقطاعه لصالح نهر آخر لجهات متنفذة.

وقال حسين أحمد، المنسق لشؤون الفلاحين في منطقة الوند: "على الرغم من تعدد مطالباتنا، لم نجد آذانا صاغية من الجهات المعنية، بل قوبلت شكاوانا بتبريرات غير منطقية من قبل الجهات المعنية."

وأعرب الفلاحون عن استيائهم من "العبث بمقدرات المحافظة، في ظل غياب الجهد الرقابي وضعف المتابعة، مما أدى إلى هذه الكارثة التي تضاف إلى سلسلة نكبات تعاني منها كربلاء في مختلف القطاعات.

وأكدوا أن بعض القوى تستمر في ترويج الأكاذيب والتضليل للرأي العام بدلًا من إيجاد حلول حقيقية."

وناشد الفلاحون الجهات المعنية بالتدخل الفوري لإنقاذ ما تبقى من محاصيل الحنطة وبساتين المنطقة، التي تضم آلاف الدونمات، والعمل على وضع حد لسرقة الحصص المائية وضمان توزيع عادل للمياه بين المناطق الزراعية.


اضف تعليق