حسم التعادل السلبي المباراة الافتتاحية بين العراق وعُمان في انطلاق منافسات كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 25"، الجمعة على ملعب البصرة الدولي وسط حضور جماهيري بلغ 65 ألف متفرج ضمن منافسات المجموعة الأولى.
حفل الافتتاح جاء بحضور عراقي وعربي كبيرين فضلا عن حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جاني إنفانتينو، حيث جاء الشوط الاول للمباراة هادئاً وبوجه واحد من الاداء المتواضع الذي ظهر به المنتخبان على الرغم من التحرك الأفضل النسبي أحيانًا لصاحب الارض والجمهور أمام القراءة الدفاعية المحكمة للمنتخب العماني.
لم يحفل النصف الأول من اللقاء بأية لمحات او محاولات متبادلة للوصول إلى المرميين باستثناء محاولة واحدة لأسود الرافدين وكانت مبكرة عبر تسديدة بعيدة من حسين جبار في الدقيقة الثانية كان لها الحارس العماني إبراهيم المخيلي في المكان المناسب أبعدها بصعوبة.
وشهدت الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول محاولة عمانية كادت تترجم إلى هدف لولا سوء تقدير العماني أرشد العلوي الذي أرسل كرته إلى الخارج وهو بمواجهة المرمى والحارس العراقي جلال حسن.
اما في الشوط الثاني فقد استفاد العراق في اغلب اوقاته من المساندة الجماهيرية وتحسن مستواه ودانت له الأفضلية.
وكانت رأسية ايمن حسين (60) أخطر المحاولات ذهبت فيها الكرة فوق العارضة بقليل عكست تحول مسار المباراة لمصلحة اسود الرافدين.
بعد تسع دقائق رد العلوي بكرة مرت جانب القائم بقليل، وتوالت محاولات المنتخب العراقي على المرمى العماني، ففي الدقيقة 76 سدد ألاي فاضل كرة أرضية زاحفة حبست انفاس العمانيين ذهبت قرب القائم.
وعند الدقيقة 86 وقفت عارضة المرمى العماني بوجه كرة قوية ثابتة سددها ضرغام اسماعيل كاد ان يفتتح من خلالها التسجيل في وقت قاتل.
ويستضيف العراق هذه البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد الأولى التي اقيمت في العاصمة بغداد عام 1979، ويسعى لحصد اللقب الرابع في تاريخه وألاول منذ العام 1988، فيما توج المنتخب العماني مرتين في 2009 و2018.
ولاقى حفل الافتتاح اشادات واسعة من قبل الجماهير العراقية والعربية التي شاركت عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورا لبعض عروض الافتتاح، وتحدثت عن جمال فقرات الافتتاح، وفيما عبر مدونون عن سعادتهم بأستعادة العراق دوره المهم في احتضان اهم حدث كروي عربي.
اضف تعليق