صعّدت (إسرائيل) من عدوانها في المنطقة، عبر استهداف اجتماع لقيادات جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، ما أدى إلى مقتل رئيس الحكومة غير المعترف بها أحمد غالب الرهوي وعدد من الوزراء والمسؤولين.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن العملية جاءت بعد تلقي معلومات استخباراتية، مضيفاً أن التحقيق جارٍ لتحديد هوية بعض القادة الذين حضروا الاجتماع.

من جانبه، اعترف وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن الضربة "مجرد بداية"، في تهديد مباشر بمواصلة استهداف اليمن، مؤكداً أن تل أبيب هي من تحدد متى تنتهي الحرب ضد الحوثيين.

في المقابل، توعّد رئيس ما يُعرف بالمجلس السياسي الأعلى في صنعاء، مهدي المشاط، بالرد على هذه الجريمة، مؤكداً أن دماء القادة الذين سقطوا لن تذهب هدراً.

الجماعة أوضحت في بيان أن الاستهداف وقع خلال ورشة عمل حكومية لتقييم الأداء، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الوزراء، من بينهم وزير الإعلام هاشم أحمد شرف الدين، ووزير التربية والتعليم حسن عبدالله يحيى الصعدي، ووزير الشؤون الاجتماعية سمير باجعالة، إضافةً إلى أنباء عن سقوط وزراء آخرين.

وأكد الحوثيون أن العمل الحكومي لن يتوقف، وتم تكليف محمد أحمد مفتاح بتسيير أعمال الحكومة، مع الاستمرار في مواجهة العدوان الإسرائيلي "نصرة للشعب الفلسطيني في غزة".

ويُعد هذا الهجوم الأول من نوعه الذي تنفذه (إسرائيل) بشكل مباشر ضد قيادات حوثية في اليمن، في سياق الحرب التي اندلعت منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، عقب عدوانها المتواصل على قطاع غزة.

م.ال

اضف تعليق