كشف تقرير لصحيفة أمريكية، نقلًا عن مسؤول بارز في البيت الأبيض، أن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لتسوية الأزمة الأوكرانية لا تشمل التزامات بإرسال قوات أمريكية إلى المنطقة، أو تقديم مساعدات عسكرية في حالة تجدد النزاع.

وبحسب المصدر، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أصر، خلال اجتماعه مع ترامب في واشنطن، على ضرورة أن تدعم الولايات المتحدة القوات التي تسعى باريس ولندن إلى إرسالها إلى أوكرانيا في حال التوصل إلى تسوية.

وأضاف التقرير أن ترامب أبدى انفتاحًا على الفكرة، مما جعل ماكرون يغادر الاجتماع مقتنعًا بأنه توصل إلى تفاهم مع الرئيس الأمريكي.

إلا أن المسؤول في البيت الأبيض نفى وجود أي التزام أمريكي بهذا الشأن، موضحًا أن اتفاق السلام الذي يعمل ترامب على صياغته لن يتضمن ضمانات لتقديم مساعدات عسكرية مستقبلية أو إرسال قوات أمريكية إلى المنطقة.

وفي خطوة أخرى، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الاثنين 24 فبراير/شباط، عن تأييده لاستئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن أوكرانيا، مؤكدًا خلال لقائه مع ترامب أن "الضمانات الأمنية لأوكرانيا ستتم مناقشتها في الوقت المناسب، وأن الأوروبيين يعملون على تعزيز أمنهم الجماعي".

يأتي هذا التطور وسط تباين في المواقف بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين حول التدخل العسكري والمساعدات الأمنية لأوكرانيا، حيث تسعى فرنسا والمملكة المتحدة إلى تعزيز دعم كييف عسكريًا، بينما يتبنى ترامب نهجًا أكثر تحفظًا، يركز على التسوية السياسية دون التزامات عسكرية مباشرة.

م.ال

اضف تعليق