تجاوز عدد قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب ميانمار، وبلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، حاجز 2800 شخص، فيما تستمر الهزات الارتدادية في إثارة مخاوف السكان من انهيار المزيد من المباني، وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
ووفقًا لما نقلته وكالة أنباء الصين (شينخوا) اليوم الأربعاء، أفاد فريق معلومات مجلس إدارة الدولة في ميانمار بأن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 2886 شخصًا، إلى جانب 4639 مصابًا و373 مفقودًا.
ووقف سكان ميانمار دقيقة صمت حدادًا على الضحايا، بينما أعلن المجلس العسكري الحاكم أسبوع حداد وطني مع تنكيس الأعلام حتى الأحد. كما طلب من المواطنين وقف أنشطتهم، وغيّرت وسائل الإعلام المحلية برامجها المعتادة إلى تغطيات تحمل شارات الحداد.
ويواجه السكان أوضاعًا صعبة، إذ ينام كثيرون في العراء أو داخل خيام مؤقتة، في ظل نقص حاد في المياه والكهرباء والمرافق الأساسية. وتضررت مدينة ماندالاي، التي يقطنها أكثر من 1.7 مليون شخص، بشكل كبير، حيث انهارت العديد من المباني السكنية، فيما تصاعدت المخاوف من انهيارات جديدة.
وامتد تأثير الزلزال إلى تايلاند، حيث أوردت وسائل إعلام رسمية أن عدد الوفيات في العاصمة بانكوك بلغ 18 شخصًا. كما شعر السكان بالهزات في أجزاء من مقاطعة يونان الصينية المتاخمة لميانمار، حيث سُجلت إصابات، دون أنباء عن وفيات حتى الآن.
وتتواصل جهود البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة وسط تحذيرات من احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا، لا سيما أن الزلزال وقع على طول صدع ساغينغ، الذي يعبر مناطق مكتظة بالسكان، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.
م.ال
اضف تعليق