خرج العشرات من أهالي محافظة بابل، اليوم الثلاثاء، بتظاهرات حاشدة، للمطالبة بتكليف النائب السابق أمير المعموري محافظاً، بعيداً عن المحاصصة الحزبية والقرارات المركزية.

وأكد المتظاهرون، إن حراكهم يأتي في إطار السعي لاختيار شخصية من داخل المحافظة تمثل تطلعات أبنائها، وتكون مستقلة عن الضغوط السياسية والتوافقات الحزبية.

ورفع المشاركون شعارات تدعو إلى إنهاء سياسة فرض الخيارات من المركز، ومنح بابل حق إدارة شؤونها المحلية بإرادة أبنائها.

وأشار المحتجون، إلى أن دعمهم للمعموري يستند إلى أدائه خلال دورته النيابية التي استمرت أربع سنوات، حيث عمل على كشف ملفات فساد كبيرة، مؤكدين أن هذه الجهود عززت ثقة الشارع البابلي به باعتباره خياراً مناسباً لإدارة المحافظة في المرحلة المقبلة.

كما شدد المتظاهرون، على استمرار حراكهم السلمي لحين الاستجابة لمطالبهم، مؤكدين أن اختيار محافظ بابل يجب أن يكون مبنياً على الكفاءة والنزاهة، وبما يخدم مصلحة المحافظة وأهلها.

يذكر أن النائب السابق عن محافظة بابل، أمير المعموري قد قال، يوم الأحد الماضي، إن الحراك الشعبي الذي يجري لاختيار محافظ جديد بعيداً عن "المحاصصة" خطوة مشجعة على زيادة الوعي الانتخابي مستقبلاً، فيما اشترط على مجلس المحافظة ضمان نسبة "النصف زائد واحد" لأي مرشح من يتقدم لشغل المنصب.

ونظم ناشطون في بابل، منذ يوم السبت الماضي، حراكاً شعبياً ضمن إطار جلسات شعبية نقاشية حول اختيار محافظ جديد، دون اللجوء إلى احتجاجات ميدانية، مشيرين إلى وجود محاولات للضغط على أعضاء مجلس المحافظة، بعد فتح باب الترشيح لمنصب المحافظ.

ع ع

اضف تعليق