اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الشرطة ومتظاهرين في العاصمة البوليفية لاباز، على خلفية تصاعد الاحتجاجات ضد الرئيس رودريغو باز، بعد أشهر قليلة من توليه السلطة.

وجاءت هذه الاحتجاجات في ظل أزمة اقتصادية حادة تُعد الأسوأ منذ نحو أربعة عقود، ما دفع فئات واسعة من الفلاحين والعمال والمعلمين إلى النزول إلى الشارع للمطالبة بتحسين الأوضاع المعيشية.

وحاول المحتجون الوصول إلى القصر الرئاسي في ساحة موريّو باستخدام الحجارة والعصي ومواد بدائية، إلا أن قوات مكافحة الشغب تصدت لهم عبر استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

في السياق، أصدرت السلطات مذكرة توقيف بحق أحد أبرز قادة الاحتجاجات، ماريو أرغويو، بتهم تتعلق بالتحريض والإرهاب، فيما تتهم الحكومة الرئيس السابق إيفو موراليس بالوقوف وراء هذه الاضطرابات.

وتسببت الاحتجاجات، التي استمرت لأكثر من أسبوعين، في قطع طرق رئيسية وعزل العاصمة عن باقي المناطق، مما أدى إلى نقص في الوقود والمواد الغذائية والأدوية، وسط مساعٍ حكومية لإعادة فتح الطرق.

وتشهد البلاد أيضاً ارتفاعاً في معدلات التضخم ونقصاً في الموارد، في وقت تؤكد فيه الحكومة استمرار جهودها لمعالجة الأزمة.

م.ال

اضف تعليق