كشفت دراسة جينية حديثة عن تحقيق تقدم علمي مهم قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر دقة لاضطراب ثنائي القطب، بعد نجاح باحثين للمرة الأولى في تحديد الأسس الجينية المرتبطة بحالة الهوس، التي تُعد السمة الأبرز لهذا الاضطراب.

وأوضحت الدراسة، أن الهوس يمثل العامل الفارق بين اضطراب ثنائي القطب وغيره من الاضطرابات النفسية، حيث تترافق نوباته مع نشاط مفرط أو تهيّج شديد، إلى جانب قلة النوم وتسارع في الأفكار والكلام.

كما قد تظهر خلال هذه النوبات سلوكيات اندفاعية، وأحياناً أعراض ذهانية، ما يجعل فهم الأساس الجيني لهذه الحالة خطوة مهمة نحو تحسين دقة التشخيص وتطوير أساليب علاجية أكثر فاعلية في المستقبل.

م.ال

اضف تعليق