أطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرات وقائية جديدة مع تصاعد المخاوف من تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية MV Hondius، مؤكدة أن مستوى التهديد الصحي العالمي لا يزال محدودًا، رغم تعقيدات المشهد الوبائي وتزايد الإصابات المرتبطة بالحادثة.

وشهدت بريطانيا نقل 20 مواطنًا بريطانيًا، إلى جانب ألماني مقيم في المملكة المتحدة وراكب ياباني، إلى أحد المستشفيات الإنجليزية، حيث يخضعون لإجراءات عزل احترازية قد تستمر حتى 45 يومًا، مع متابعة طبية وفحوصات دورية بإشراف هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS ووكالة الأمن الصحي البريطانية UKHSA.

وأوصت منظمة الصحة العالمية بمجموعة من التدابير الوقائية للحد من انتقال الفيروس، أبرزها:

تجنب مخالطة المصابين أو الاقتراب من القوارض.

الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل.

إغلاق المنافذ التي قد تسمح بدخول القوارض.

حفظ المواد الغذائية بطرق آمنة ومحكمة.

اعتماد أساليب تنظيف صحية في المناطق الملوثة بمخلفات القوارض.

الامتناع عن الكنس الجاف أو استخدام المكانس الكهربائية على الفضلات الملوثة، مع ضرورة ترطيبها قبل التنظيف.

المواظبة على غسل اليدين وتعزيز النظافة الشخصية.

وفي آخر تحديث لها بتاريخ 11 مايو، أكدت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن جميع الركاب الموجودين في منطقة Wirral لا يعانون أي أعراض حتى الآن، مشددة على تطبيق إجراءات صارمة لمكافحة العدوى، ومعتبرة أن الخطر على عامة السكان “منخفض للغاية”.

و قال المدير العام ​لمنظمة الصحة العالمية ‌تيدروس أدهانوم جيبريسوس إنه ​"لا توجد مؤشرات ​على بدء تفش أوسع ⁠نطاقا لفيروس هانتا، ​لكنه لم يستبعد ظهور ​حالات جديدة".

وقال جيبريسوس للصحفيين في مدريد "في الوقت الحالي، لا توجد أي مؤشرات على بدء ​تفش ​أكبر، ⁠لكن بالطبع قد يتغير الوضع، ​ونظرا إلى ​طول ⁠فترة حضانة الفيروس، فمن المحتمل أن ⁠نشهد ​المزيد من ​الحالات في الأسابيع المقبلة".


اضف تعليق