أعلنت وزارة الزراعة عن شروعها بإجراءات التعاقد لاعتماد منظومات الطاقة الشمسية في القطاع الزراعي، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تقليل الضغط على الشبكة الكهربائية وتعزيز الإنتاج الزراعي، خاصة في المناطق البعيدة والصحراوية.

وأوضح مدير عام التخطيط والمتابعة، ياسر حسن صالح العاتي في تصريح صحفي أن" الخطة تستهدف تشغيل نحو 150 ألف بئر ارتوازية باستخدام الطاقة الشمسية، نظراً لما تسببه هذه الآبار من أحمال كبيرة على منظومة الكهرباء، خصوصاً في المناطق التي يصعب إيصال التيار الكهربائي إليها أو ترتفع فيها كلفته".

وأشار إلى أن" الوزارة أعدت دراسة شاملة لتوظيف الطاقة الشمسية في تشغيل الآبار وأنظمة الري المختلفة، بما فيها الري بالرش المحوري والثابت، مبيناً أن المشروع أُدرج ضمن الخطة الاستثمارية لموازنة عام 2026، مع تخصيص دعم مالي للمزارعين".

وبيّن أن" الدعم يشمل تجهيز منظومات الطاقة الشمسية بنسبة تصل إلى 40% من الكلفة، مع إمكانية تسديد المبلغ المتبقي على مدى 10 سنوات ومن دون دفعة أولى، لافتاً إلى أن حجم المنظومات سيُحدد وفق احتياجات المزارعين ومساحات الأراضي الزراعية."

وأضاف أن" المشروع سيغطي مختلف الأنشطة الزراعية، بما فيها تربية الحيوانات والأسماك، وسيسهم في دعم التوسع الزراعي في المحافظات ذات الطبيعة الصحراوية مثل المثنى والنجف وكربلاء والأنبار وصلاح الدين ونينوى."

وأكد العاتي أن الوزارة بدأت فعلياً بالإجراءات التعاقدية بالتنسيق مع وزارة الصناعة والمعادن لتحديد المواصفات الفنية عبر شركات متخصصة، متوقعاً أن يشمل المشروع ما بين 60 إلى 70% من المزارعين، فضلاً عن دوره في خلق فرص عمل وتنشيط الاقتصاد الوطني.

س ع


اضف تعليق