ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن شركات الطيران الأوروبية تكثف ضغوطها على الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بهدف تخفيف أو إلغاء قواعد تنظيمية، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الوقود.
وبحسب التقرير، تعارض شركات الطيران مقترحات تتيح للمسافرين حمل حقيبتي أمتعة يدوية مجاناً، معتبرة أن هذه الخطوة قد تضطرها إلى رفع الأسعار وتؤثر على نموذجها التشغيلي، خصوصاً لدى شركات الطيران منخفضة التكلفة.
كما تسعى الشركات إلى تعديل قواعد التزود بالوقود، التي تحد من إمكانية تعبئة الطائرات في المطارات ذات الأسعار الأقل، وهو ما تعتبره عاملاً يقيّد قدرتها على خفض التكاليف.
وحذرت جماعات ضغط تمثل قطاع النقل الجوي من أن استمرار هذه القواعد قد يضع الشركات الأوروبية في موقع تنافسي أضعف مقارنة بنظيراتها العالمية، خاصة مع الارتفاع المتسارع في أسعار وقود الطائرات خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق، أشارت شركات كبرى إلى تداعيات مالية متزايدة، حيث حذرت إيزي جيت من خسائر أكبر من المتوقع خلال فصل الربيع، فيما ألغت لوفتهانزا نحو 20 ألف رحلة بسبب ارتفاع التكاليف، بينما لفتت فيرجن أتلانتيك إلى تحديات في تحقيق الربحية خلال العام الجاري.
في المقابل، لا يُتوقع أن يجري الاتحاد الأوروبي مراجعة شاملة للتشريعات في الوقت الراهن، لكنه قد يلجأ إلى إجراءات تخفيف مؤقتة، وفق ما أعلنه مفوض النقل الأوروبي أبوستولوس تسيتسيكوستاس، في حال تفاقم الأزمة.
م.ال



اضف تعليق