بغداد – النبأ

أكد الدبلوماسي العراقي السابق غازي فيصل، اليوم السبت، ان جولة الحوار الأمريكي–الإيراني الجديدة لن تمنع المواجهة العسكرية بل تؤجلها.

وقال فيصل، لـ"وكالة النبأ"، ان "جولة الحوار الأمريكي–الإيراني الجديدة، رغم ما يرافقها من تصريحات تهدئة ورسائل دبلوماسية متبادلة، لن تؤدي إلى وقف المواجهة العسكرية المرتقبة بين الطرفين، فهذه الحوارات تندرج ضمن إدارة الصراع لا حله".

وبين ان "الخطاب الدبلوماسي المتبادل لا يعكس بالضرورة وجود نوايا حقيقية للتوصل إلى تسوية شاملة، بقدر ما يهدف إلى كسب الوقت وإعادة ترتيب الأوراق السياسية والعسكرية لكل طرف، وجذور الخلاف بين واشنطن وطهران ما تزال قائمة، سواء ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أو النفوذ الإقليمي، أو أمن الحلفاء في المنطقة".

وأضاف ان "التجارب السابقة أثبتت أن جولات الحوار غالباً ما تتزامن مع تصعيد غير معلن على الأرض، سواء عبر الضغوط الاقتصادية، أو التحركات العسكرية غير المباشرة، أو الرسائل الأمنية المتبادلة”، وهذا النمط يشير إلى أن خيار القوة ما يزال حاضراً على الطاولة".

وتابع ان "المؤشرات السياسية والعسكرية الحالية توحي بأن المواجهة قد لا تكون بعيدة، حتى وإن تأجلت بفعل المساعي الدبلوماسية المؤقتة، والحوار الجاري قد يسهم في تأخير (ساعة الصفر) لكنه لن ينجح في إلغائها ما لم يحدث تحول جذري في مواقف الطرفين".

اضف تعليق