بغداد – النبأ
أكد عضو مجلس النواب مختار الموسوي، اليوم السبت، ان أي جلسة جديدة لانتخاب رئيس الجمهورية دون توافق مسبق مصيرها الفشل.
وقال الموسوي، لـ"وكالة النبأ"، ان "الدعوات المتكررة لعقد جلسات جديدة لمجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية، من دون التوصل إلى توافق سياسي مسبق بين الكتل الرئيسية، لن تؤدي إلى نتائج حقيقية، ومصيرها سيكون الفشل والتعطيل كما حدث في الجلسات السابقة".
وبين ان "الأزمة الحالية لا تكمن في الإجراءات الدستورية أو تحديد مواعيد الجلسات، بقدر ما ترتبط بغياب التفاهمات السياسية العميقة بين القوى الفاعلة، لا سيما فيما يتعلق بتقاسم السلطة وشكل المرحلة المقبلة، والعملية السياسية في العراق أثبتت أن الاستحقاقات الدستورية الكبرى لا يمكن إنجازها بالأغلبية العددية فقط، بل تحتاج إلى توافقات سياسية شاملة تضمن مشاركة الجميع".
وأضاف ان "عقد جلسات دون نضج سياسي مسبق ينعكس سلباً على ثقة الشارع بالمؤسسة التشريعية، ويعزز حالة الإحباط الشعبي، فضلاً عن إضاعة الوقت وتعطيل الملفات الخدمية والاقتصادية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر".
وتابع ان "التجارب السابقة أثبتت أن تغيب بعض الكتل عن الجلسات أو تعطيل النصاب القانوني سيبقى خياراً مطروحاً ما لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي شامل، والحلول الشكلية لم تعد مجدية، وأن الحوار الجاد والمسؤول هو الطريق الوحيد للخروج من حالة الانسداد السياسي".
وشدد الموسوي ان "المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية الضيقة، والدفع باتجاه تفاهم سياسي حقيقي يسبق أي جلسة برلمانية مقبلة، لضمان انتخاب رئيس للجمهورية يمثل نقطة انطلاق لاستقرار سياسي ومؤسساتي طال انتظاره".



اضف تعليق