تلقت جمعية خيرية مقرها في ويدنزبري ببريطانيا، تدعم الحيوانات في المناطق المتضررة من النزاعات، تبرعاً بالغ الأهمية بقيمة 19,569 جنيهاً إسترلينياً من شركة “رافل هاوس” المتخصصة في السحوبات على الجوائز.

التبرع السخي غير المتوقع وفّر التمويل اللازم لجمعية وار باوز الخيرية في منطقة ميدلاندز لتغطية نفقات التشغيل لشهر كامل في ملجأ الكلاب التابع لها في العراق، والذي تأسس قبل 12 عامًا لمساعدة حيوانات الحرب المنسية.

تدير الجمعية من ويدنزبري رئيستها التنفيذية، لويز هاستي، وهي جندية سابقة خدمت في العراق وقضت ست سنوات أخرى هناك بعد انتهاء خدمتها. وتسافر بانتظام من منزلها في ميدلاندز للإشراف على عمليات الملجأ، الذي يوفر مأوى دائمًا لأكثر من 100 كلب محلي.

كما يدعم المركز 800 كلب إضافي في المنطقة المحيطة من خلال تعقيمها وتطعيمها ضد داء الكلب لحماية السكان المحليين.

يضم الملجأ 17 موظفاً، من بينهم طبيبان بيطريان يقدمان الرعاية الطبية المنقذة للحياة للحيوانات المحتاجة سبعة أيام في الأسبوع. ويعتمد الملجأ بشكل كبير على التبرعات العامة لتمويل عمله، ولا يتلقى أي دعم مالي من أي جهة حكومية.

قبل عامين، أقامت شراكة مع شركة “رافل هاوس”، وهي شركة متخصصة في السحوبات على الجوائز، تقدم منازل بملايين الجنيهات الإسترلينية وجوائز أخرى متنوعة. ومن أهدافها جمع التبرعات للأعمال الخيرية، حيث يُخصص جزء من قيمة كل تذكرة لإحدى الجمعيات الخيرية الشريكة.

عند شراء التذاكر، تتيح “رافل هاوس” للاعبين اختيار الجمعية الخيرية التي يرغبون في توجيه جزء التبرعات إليها، وتقوم الشركة بتوزيع هذه الأموال على الجمعيات الخيرية سنويًا.

في عامها الأول، تلقت وار باوز تبرعًا سخيًا يزيد قليلًا عن 2500 جنيه إسترليني، ولكن خلال العام الماضي، ازدادت شعبية المنظمة بين اللاعبين بشكل ملحوظ، وحصلت هذا العام على ما يقارب 20000 جنيه إسترليني.

قالت لويز عندما وصلني البريد الإلكتروني، كدت أسقط أرضاً. كان جمع التبرعات صعباً للغاية بالنسبة لنا في عام 2025، وأعلم أن المؤسسات الخيرية في جميع المجالات واجهت نفس الشيء.

لقد طرأ تغيير ملحوظ على عادات التبرع لدى الناس نتيجة لأزمة غلاء المعيشة، ولذا كانت هذه الأموال بمثابة طوق نجاة لنا في الحفاظ على استمرارية عمل المأوى.

وُجّهت الأموال نحو موارد حيوية كالتطعيمات، والإصلاحات، وشحن الإمدادات إلى العراق، ورواتب الموظفين. تبلغ تكلفة تشغيل العيادة 22 ألف دولار أمريكي شهريًا، لذا كان التبرع أكثر من كافٍ لتغطية نفقات شهر كامل. أنا ممتنٌ جدًا لكل من “رافل هاوس” ولاعبيها لتقديرهم العمل المهم الذي نقوم به كمؤسسة خيرية.

قال جيمس مييفيل، المدير التنفيذي في رافل هاوس: تُعدّ منظمة وار باوز بمثابة بطلٍ مجهول، إذ لا يقتصر عملها على مساعدة الكلاب الضعيفة في العراق فحسب، بل يمتدّ ليشمل مساعدة السكان المحليين أيضاً. فهي تحميهم من الأمراض الفتاكة والمستوطنة، مثل داء الكلب، من خلال توفير اللقاحات الضرورية لمئات الكلاب الضالة سنوياً.

وأضاف: يسعدنا حقاً دعم هذه المؤسسة الخيرية القيّمة، ونأمل أن يزداد إقبال لاعبينا عليها في المستقبل، لكي تُحدث تبرعاتنا فرقاً أكبر.

المصدر : صحيفة الشرق

س ع


اضف تعليق