أعلن ملتقى النبأ للحوار عن إصدار بحث علمي جديد بعنوان: أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وتأثيرها في سمعة منظمات الأعمال، أعدّه كل من: م.م. نبأ منصور عبد الحسن العامري، والباحثة فاطمة مهدي وهاب، و م.م. منتظر محمدعلي محسن المسعودي، والباحث علي محمد غافل.

يتناول البحث تأثير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز سمعة منظمات الأعمال، مع التركيز على أبعاد العدالة والخصوصية والموثوقية، في ظل التوسع المتسارع لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الحديثة وما يرافقه من تحديات تتعلق بالشفافية والمساءلة وحماية البيانات.

واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، مستندة إلى بيانات جُمعت من 90 مستجيبًا في محافظة كربلاء، حيث أظهرت النتائج وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين الالتزام بالأخلاقيات الرقمية وتعزيز ثقة أصحاب المصلحة وتحسين الصورة الذهنية للمؤسسات.

وبيّنت الدراسة أن بُعد العدالة كان الأكثر تأثيرًا في تقليل التحيز الخوارزمي وتحقيق الإنصاف في اتخاذ القرار، يليه بُعد الخصوصية الذي يسهم في حماية البيانات وتعزيز ثقة المستخدمين، ثم بُعد الموثوقية المرتبط بدقة واستقرار الأنظمة الذكية.

كما كشفت النتائج أن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي تفسّر ما يقارب 44.9% من التباين في سمعة منظمات الأعمال، بما يعكس الدور المتنامي للحوكمة الأخلاقية في بناء الثقة المؤسسية وتحقيق الاستدامة في بيئة الأعمال المعاصرة.

وأكد الباحثون في توصياتهم أهمية تبني أطر أخلاقية وتنظيمية واضحة تحكم استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتطوير إجراءات حماية البيانات، إلى جانب تدريب العاملين على الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات، بما يسهم في تحقيق أداء مستدام ورفع مستوى الثقة المؤسسية.

ويأتي هذا الإصدار ضمن اهتمام ملتقى النبأ للحوار بمتابعة التحولات الفكرية والتقنية الحديثة، ودعم الدراسات التي تربط بين التطور التكنولوجي والأبعاد الأخلاقية والمؤسسية في المجتمع المعاصر.


اضف تعليق