شهدت المنطقة تطوراً عسكرياً جديداً بعد إعلان القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” تنفيذ غارات على مواقع في جزيرة قشم الإيرانية، قالت إنها جاءت رداً على ما وصفته بمحاولات هجومية صادرة من طهران خلال الفترة الأخيرة.
وذكرت القيادة الأميركية، أن الضربات استهدفت محطة تحكم أرضية عسكرية داخل الجزيرة، مؤكدة أن العملية تندرج ضمن إجراءات دفاعية لحماية القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التهديدات والهجمات المتبادلة.
في المقابل، أفادت مصادر إيرانية محلية بسماع دوي انفجارات في جزيرة قشم خلال ساعات الليل، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن وقوع عدة انفجارات في مناطق متفرقة من جنوب الجزيرة دون تقديم تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار.
وبالتوازي مع ذلك، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الحرس الثوري أنه نفذ ضربات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع أميركية في المنطقة، رداً على هجوم استهدف منشأة تابعة له جنوب قشم، إضافة إلى حادثة مرتبطة بناقلة نفط قرب مضيق هرمز.
غير أن القيادة المركزية الأميركية نفت هذه الروايات، ووصفتها بأنها غير دقيقة، مؤكدة أن قواتها لم تتعرض لأي خسائر، وأن جميع الهجمات التي نُفذت ضدها تم التصدي لها وإفشالها.
وأكدت “سنتكوم” أن قواتها، إلى جانب قوات حليفة، تمكنت خلال عمليات جرت في 2 حزيران من اعتراض وإسقاط صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، مشددة على استمرار حالة التأهب الدفاعي لمواجهة أي تطورات محتملة في المنطقة.
م.ال



اضف تعليق