تحولت احتفالات فوز نادي باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا إلى أعمال شغب وفوضى في عدد من المدن الفرنسية، ما دفع السلطات الأمنية إلى تنفيذ عمليات واسعة أسفرت عن توقيف مئات الأشخاص وإصابة العشرات من عناصر الشرطة والدرك.

وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، أن قوات الأمن أوقفت أكثر من 890 شخصاً في مختلف أنحاء البلاد على خلفية الاضطرابات التي رافقت احتفالات التتويج، مشيراً إلى ارتفاع عدد الموقوفين مقارنة بالعام الماضي، في ظل اتساع رقعة الأحداث.

وشهدت العاصمة باريس وعدد من المدن الأخرى أعمال تخريب ونهب، شملت تحطيم واجهات محال تجارية وسرقة محتوياتها، إضافة إلى إضرام النيران في سيارات وممتلكات عامة، بالتزامن مع تجمع آلاف المشجعين في مناطق مركزية تحولت لاحقاً إلى مواجهات مع قوات الأمن.

وأفادت السلطات بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع والمقذوفات لتفريق المجموعات المشتبكة واستعادة السيطرة على بعض المناطق، فيما سجلت إصابات في صفوف القوات الأمنية خلال عمليات فض الاضطرابات.

وأكدت وزارة الداخلية أن هذه الأحداث تأتي رغم الاستعدادات الأمنية المسبقة التي شملت نشر آلاف العناصر تحسباً لاحتفالات جماهيرية واسعة، في حال فوز الفريق الفرنسي باللقب.

وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة ظاهرة تكرار أعمال الشغب خلال المناسبات الرياضية الكبرى في فرنسا، والتي سبق أن رافقت احتفالات سابقة أبرزها نهائيات كأس العالم، ما يثير جدلاً متجدداً حول كيفية ضبط التجمعات الجماهيرية ومنع استغلالها من قبل مجموعات مثيرة للشغب.


س ع


اضف تعليق