في طرح طبي لافت، أشار خبراء إلى أن الاستيقاظ لفترة قصيرة خلال الليل قد لا يكون مؤشراً سلبياً، بل قد يحمل فوائد صحية محتملة تشمل دعم وظائف الدماغ وتعزيز صحة القلب.

وبيّن جراح القلب العالمي مجدي يعقوب أن الاستيقاظ لنحو نصف ساعة أثناء الليل قد يسهم في تحسين بعض العمليات الحيوية داخل الجسم، لاسيما تلك المرتبطة بوظائف الدماغ.

ووفقاً لهذا التوجه، فإن فترات الاستيقاظ القصيرة تساعد على تنشيط حركة السوائل المحيطة بالدماغ والنخاع الشوكي، في عملية تُشبه "تنقية الدماغ"، ما يساهم في التخلص من الفضلات العصبية المتراكمة، وينعكس إيجاباً على التركيز وكفاءة التفكير.

ولا تقتصر الفوائد المحتملة على الدماغ، إذ يشير مختصون إلى أن النوم المتواصل لفترات طويلة دون حركة قد يؤدي إلى تباطؤ تدفق الدم، ما قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات، في حين قد يسهم الاستيقاظ القصير في تنشيط الدورة الدموية وتحسين توازن وظائف الجسم.

ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن جودة النوم تبقى العامل الأهم، وأن أي نمط غير منتظم أو استيقاظ متكرر قد يتحول إلى اضطراب يؤثر سلباً على الصحة العامة.

ويخلص المختصون إلى أن الاستيقاظ الليلي القصير، إذا كان طبيعياً وغير متكرر بشكل مفرط، قد يمثل استجابة فسيولوجية طبيعية تساعد الجسم على إعادة التوازن، دون أن يكون مدعاة للقلق.

م.ال

اضف تعليق