أكدت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الثلاثاء، أهمية تطوير المتاحف العراقية بوصفها ركيزة حضارية واقتصادية، فيما أعربت عن تطلعها لإنشاء مدينة متاحف تتناسب مع مكانة حضارة بلاد الرافدين.
وقال وكيل الوزارة لشؤون الفنون قاسم طاهر السوداني، خلال افتتاح معرض “المتاحف البغدادية بين الوثائق والصور”، إن "إحياء وتطوير المتاحف يسهم في تعزيز دورها الثقافي والسياحي والاقتصادي، بما يرسخ الهوية الحضارية للعراق ويدعم الاقتصاد الوطني".
وأشار إلى، أن الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، الذي يصادف 18 أيار من كل عام، يمثل مناسبة لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الموروث الثقافي، لافتاً إلى أن شعار عام 2026 جاء تحت عنوان "المتاحف توحد عالمًا منقسمًا"، بمشاركة مئات المتاحف حول العالم.
وأوضح، أن المتاحف تؤدي دوراً محورياً في مجالات التعليم والتبادل الثقافي، فضلاً عن كونها وجهات سياحية تستقطب ملايين الزوار سنوياً، ما يجعلها أحد روافد دعم الاقتصاد الوطني.
وأعرب السوداني عن أمله في تأسيس متحف حضاري كبير أو إنشاء مدينة متاحف تواكب عراقة وأهمية حضارة بلاد الرافدين، مشدداً على ضرورة تطوير وتأهيل متاحف المحافظات، ومنها متاحف البصرة وميسان والناصرية، إلى جانب دعم مشاريع إنشاء متاحف جديدة.
كما ثمن جهود وزارة الثقافة في افتتاح عدد من المتاحف بالمحافظات، ودعمها المستمر لملف استرداد القطع الأثرية المهربة خارج العراق.
م.ال



اضف تعليق